عبد الله بن محمد احمد الفاكهي
7
كشف النقاب عن مخدرات مليحة الإعراب
اسم المفعول كقولهم : هذا ضرب الأمير ، بمعنى مضروبه . واللفظ ما يتلفظ به الإنسان ( مهملا ) كان أو مستعملا ، فالقول أخص منه فكل قول لفظ ( ولا عكس ) . واحترز بالقول المعبر عنه بما عن الخط والإشارة ونحوهما مما ليس بقول وهو مفيد فإنه لا يسمى كلاما في الاصطلاح . وبقوله أفاد المستمع ما لا فائدة فيه بالمعنى المذكور كالمركب الإضافي نحو : عبد اللّه ، والمزجي نحو : بعلبك ، والإسنادي المسمى به نحو : شاب قرناها ، ودخل في حد الكلام بالمعنى المذكور للمفيد ما علم ثبوته أو نفيه للسامع نحو : الكل أعظم من الجزء ، والضدان لا يجتمعان . نعم إن أريد بالمفيد ما أفاد ما لم يكن عند السامع فلا . واعتبر بعضهم في حد الكلام كونه مقصودا لذاته لإخراج غير المقصود وما قصد لغيره فالأول كالصادر من النائم مما هو لفظ مفيد ، والثاني كجملة الصلة في نحو : جاء الذي قام أبوه ، فإنها مقصودة لإيضاح معناه . وأما اتحاد الناطق ( فلا يعتبر ) في الكلام . وصححه ابن مالك وأبو حيان قالا : كما أن اتحاد الكاتب لا يعتبر في كون الخط خطا .